أخبار

أغرب قصة قد تسمعها عن أليكس فيرغيسون

ما أغرب شيء فعله أليكس فيرغيسون ؟

عبر تاريخ كرة القدم اللاعبون و المدربين كانوا لطالما يصدرون تصريحات و أسباب غريبة لتبرير الهزائم. التي يمنون بها منها مثلا أن مساحة الملعب غير قانونية و كذلك حجو أن المسافة بين قائمي المرمى صغيرة و قصص كثيرة أيضا .

السير” آليكس فيرغيسون” أحد أساطير التدريب كان له بصمة في سجلات هذه التصريحات الطريفة لمبررات الهزيمة ، حكايتنا نرجع فيها للعام 1996 ميلادي لما كان متصدر الدوري مانشستر يونايتد توجه في زيارة لملعب ساوثهامبتون الذي كان يصارع للبقاء في الدوري الإنجليزي ، حيث فاجأ نادي ساوثهامبتون الجميع بآداء خالد في الذاكرة خلال الشوط الأول حيث إنتهى الشوط الأول بالتفوق بنتيجة ثلاثت أهداف لصفر ، وبين الشوطين السير ” أليكس فسرغيسون” كان لا بد له أن يقوم بأي شيء لتغيير النتيجة ، و هنا المفاجأة التي رواها لنا اللاعب ” لي شارب” لاعب مانشستر يونايتد حيث صرح اللاعب أن فيرغيسون أن أليكس فيرغيسون دخل غرفة تغيير الملابس مثل العاصفة و أول شيء قاله لنا : ” إخلعوا قمصانكم ! سوف ترتدون أقمصة جديدة “.

أليكس فيرغيسون و قميص يونايتد:

فأليكس فيرغيسون كان يرى أن سر أداء فريقه الهزيل هو اللون الرمادي للقميص الثاني الذي كان يلعب به نادي مانشستر ذلك اليوم و أن اللاعبين لم يكونوا يرون زملاءهم جيدا خصوصا أن المباراة كانت مقامة في النهار تحت ضوء الشمس أنا ” لي شار” قال : ” لا أذكر أن أحد اللاعبين إشتكى من هذا الموضوع لكن في النهاية هو صاحب القرار “.

و بالفعل دخل لاعبوا مانشستر يونايتد الشوط الثاني و هم يرتدون قمصان جديدة مغايرة للقمصان التي كانوا يرتدونها في الشوط الأول ، لكن! لم يتغير الكثير سوى أن المباراة إنتهت بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد .

قام الإتحاد الإنجليزي بتغريم مانشستر يونايتد آنذاك بعشرة آلاف جنيه استرليني يصفها السير بأنها أجمل عشرة آلاف جنيه صرفها في حياته مؤمنا بأن لون القمصان كان لها تأثير على أداء الفريق ، أما حارس ساوثهامبتون كان له رأي آخر بعد المباراة حيث قال بعد نهاية المباراة : لم ألاحظ أن مانشستر غيروا القميص إلا بعد نهاية المباراة حيث سألني أحد الصحفيين عن الموضوع ، و بالنهاية هذا من أسخف الأعذار التي سمعتها بحياتي ، القميص ليس هو السبب ، بإختصار نحن كنا إستثنائيين في الشوط الأول و دمرنا خصمنا .
للمزيد من القصص و الأخبار تابعوا موقعنا : DailyMaroc.live

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى