أخبار

أقسى عقوبة في تاريخ كرة القدم

أقسى عقوبة في تاريخ كرة القدم , أي ذنب ذاك في ملعب مستديرة يستحق أن تعاقب عليه بالنبذ إلى يوم موتك ! ” ما أقبح الظلم”

في العام 1950 كانت أوروبا تتعافى من آثار الحرب العالمية الثانية و معها استعدالعالم لعودة عجلة كرة القدم للدوران و من غير البرازيل بسحرها بمركانها تعلن للعالم هنا المونديال .. عادت كرة القدم في تلك النسخة نصت القوانين على أن متصدري المجموعات الأربع ينتقلون لمجموعة واحدة يتصارعون فيها و البقاء للأقوى .

تأهلت البرازيل ، الأوروغواي و السويد و إسبانيا بعد أن تصدروا مجموعاتهم و يبدأ الصراع بينهم ، و تشاء لغة المواجهات و النقاط أن تكون المواجهة الأخيرة بين اللاتنيتن البرازيل و و الأوروغواي هي الحاسمة .

كانت الأجواء في الماراكانا أشبه بكرنفال ، البرازيل بدت زاهية محتفلة ترقص قبل الأوان ، و كما كان متوقعا ، بدأت البرازيل بهز الشباك في الدقيقة السابعة و الأربعين عبر ” فرايكا” ، لكن يا فرحة لم تكتمل ، مع بلوف الدقيقة السادسة الستين الأوروغواي تدرك التعادل عبر ” سكيافينو” قبل أن تحل الدقيقة 79 و معها زلزال كروي يضرب مراكانا ، البرازيل التي تتنفس جماهيرها الفوز اختنقت بثنائي أوكسيد الصدمة هدف ثاني للأوروغواي ، ” إيدواردو شيجيا” يتوغل عبر الجهة اليمنى و يرسل كرة مخادعة في الزاوية القريبة لحارس البرازيل ” مولكير باربوسا” الذي تقدم بصع ميليمترات متنبئا بكرة عرضية لكن خانته الكرة .

ما وقع لحارس البرازيل بعد خسارة كأس العالم

خسرت البرازيل اللقب و كرنفال ماراكانا تحول لحضور جنائزي وكبش الفداء كان ” باربوسا ” فهدف من زاويتك القريبة حرام في شرع الكرة .
يوم انقلبت فيه حياة باربوسا رأسا على عقب لم تكن الكرة فقط من خانته بل أبناء جلدته كذلك ، المنتخب يستبعده و تمثيل وحيد له بعد تلك الليلة .
رئيس الاتحاد البرازيلي يحرمه من تحليل مباريات المنتخب في التلفزيون الوطني في مونديال 1994 و قرار صادر شفويا يقضي بمنعه من زيارة معسكر منتخب بلاده قبل تصفيات كأس العالم فهو نذير شؤم قال البرازيليون ، و سيدة تمر بجوار حانة تخاطب إبنها الطفل أنظر. يا ولدي هذا هو اللاعب الذي أبكى البرازيل )

نبذ باربوسا لذنب لم تقترفه يداه ، فهي الكرة و أحكامها , قال باربوسا (أقصى الأحكام الجنائية في البرازيل هي السجن لمدة ثلاثين عاما و لكني قضيت خمسين عاما أدفع ثمن جريمة لم أرتكبها ، حتى الجاني عندما يقضي عقوبته تتم مسامحته أما أنا فلم يتم مسامحتي أبدا ) .
باربوسا وافته المنية عن عمر يناهز التسع و سبعين عاما مات بنفس الدقيقة التي قتلته و هو على قيد الحياة
لمزيد من القصص و الأخبر إنضموا لموقعنا : DailyMaroc.live

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى