ميركاتو

تدخلات السير فيرغيسون في مانشستر يونايتد بعد إعتزاله

تدخلات السير فيرغيسون في مانشستر يونايتد بعد إعتزاله

السير أليكس فيرغيسون غادر مانشستر يونايتد قبل سنوات عديدة لكنه لم يغادر وجدان و ذاكرة أي مشجع للنادي , فمازال الحنين لفترته و لأمجاده موجودة لليوم , لكن عدم خروج فيرغسون من مانشستر لا يتعلق فقط بالعواطف و المشاعر و الذاكرة , بل هناك بقاء و إستمرار لتدخلات فيرغسون بقرارات بمانشستر يونايتد .
تدخلات يبررها المجد الكبير الذي صنعه فيرغسون و الظاهرة لتي تسمى الفيرغسونية و التي كان أول من أطلق هذه التسمية صحيفة “الغارديان”و لأن فئة كبيرة من جماهير مانشستر يونايتد و إداريي يونايتد تعتقد أن الطريق الوحيد للنجاح هو المضي على ما صنعه السير أليكس فيرغسون من أفكار و فلسفة و محاولة العمل بطريقته .
لكن منذ رحيل فيرغسون عن التدريب كان هناك دائما أخبار عن تدخلات له في مواقف معينة , و من أهم هذه التدخلات سنسرد لكم خمس تدخلات للأليكس فيرغسون على نادي مانشستر يونايتد .
أول تدخل لفيرغسون معروف لدى الجميع و هو إختيار بديله “ديفيد مويس” , فإدارة مانشستر فسحت المجال لفيرغسون بإختيار بديله فالسير إعتبر هذه مهمة شخصية له و الجواب كان مدربا إسكتلندي مثله , ديفيد مويس الذي كان يملك خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي تتمثل في 11 سنة مع إيفرتون لكن البديل مويس صمد مع مانشستر يونايتد 10 شهور فقط و تمت إقالته بعدها و هنا بدأت الإنتقادات تظهر إتجاه فيرغسون و بعد سنتين من هذا خرج فيرغسون و قال لم يكن مويس هو المختار لم يكن الإختيار رقم 1 فقد تحدثت قبلها مع غوارديولا لكن غوارديولا تغاضى عن الأمر .
عند إقالة ديفيد مويس جاء التدخل الثاني للسير فيرغيسون و هو تعيين ريان غيغس كمدرب مؤقت فهناك وثائقيات و تسريبا تظهر إعجاب السير بريان غيغس و رغبته في تحويله كمدرب و كان يرغب في أن يصبح معه كمدرب مساعد عندما كان يدرب الفريق , فهناك تقارير صحفية تبين أن فيرغيسون ضغط كثيرا على الإدارة لتجعل من ريان غيغس المدرب المؤقت أملا و طمعا بأن يصبح المدرب اأول , لكن إدارة اليونايتد كانت تريد أن تجلب مدربا كبيرا و سقط إختيارها على لويس فان خال الذي أشتهر بخبرته في بناء الفرق وقتها .
التدخل الثالث و الذي ربما خلق ظاهرة سلبية مع بعض جماهير مانشستر يونايتد الذين تعاطفوا مع جوزيه مورينيو فالجميع يغرف إقالة جوزيه مورينيو بعد الخسارة 3-1 مع ليفربول و العجز الواضح على يونايتد في الموسم الأخير لمورينيو لكن هناك تقارير و أخبار تؤكد دوما أن العلاقة بين مورينيو و فيلرغيسون إنهارت بالكامل تقريبا بعد تصريح مورينيو الشهير عن الإرث الكروي و أن إشبيلية له تاريخ كروي أفضل من مانشستر فإدارة مانشستر يونايتد إعتبرت هذا التصريح تقزيما لمانشستر يونايتد لكن هناك شخص إعتبر هذا الموضوع إساءة شخصية لمسيرته و الذي هو بالطبع السير أليكس فيرغسون .
الشيء الذي جعل فيرغسون ربما ينتظر مورينيو يتساقط لكي لا يدافع عنه و مصادر أخرى صرحت أن أليكس كان يريد إقالة مورينيو حتى قبل بداية الموسم الأخير لمورينيو .
التدخل الذي ربما أفاض الكأس و الذي جعل مانشستر يونايتد تطلب منه التوقف ألا وهي تدخله في بقاء سولشاير رغم السقوط تلو الآخر لمانشستر , فبعد السقوط مع ليفربول بخماسية الكل وقتها إعتقد أن مسيرة سولشاير تتوقف هناك , لكن فجأة تظهر أخبار مفادها فيرغسون يتدخل لبقاء سولشاير و إعطائه فرصة أخرى .
التدخل الأخير للسير أليكس فيرغيسون و التي ربما يجمع الجميع على أنها أجمل تدخلات فيرغيسون , فهذا الأخير زمانا كان متخصصا بخطف صفقان و كان أشهرها “روي كين” , فالسير واصل مسيرة خطف النجوم و آخرها و أحسنها النجم البرتغالي كريسيانو رونالدو في صيف 2021 فاللاعب كان أقرب لمانشستر سيتي كما نعرف,
ولكن وصلت الأخبار ليونايتد و فيرغيسون يرفع الهاتف و يتصل برونالدو و يقول كلمات واضحة لرونالدو : ” أنت لن تذهب لمكان آخر غير مانشستر يونايتد لن نتركك تلعب مع السيتي 3 فضغط على الإدارة و إضطرت لتتعامل مع الموقف و تتعاقد مع الدون رونالدو و تخطف الذي بدون نقاش كان و ما يزال مؤثرا في هذا الموسم مع مانشستر يونايتد .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى