أخبار

قصة إنسحاب الهند من كأس العالم

هل حقا إنسحبت الهند من كأس العالم بسب رفض إرتداء الأحذية؟

 

قصة إنسحاب الهند من كأس العالم , في العام 1950 إستضافت البرازيل كأس العالم  و كان هذا بعد الحرب العالمية الثانية في بطولة شعدت إنسحاب كثير  من الفرق بسبب الضرر الإقتصادي الذي لحق بها .
الإتحاد الدولي فيفا أعطو وقتها مقعدا واحدا لقارة آسيا ، تنافس عليه وقتها أربع فرق هي : بورما ، أندونيسيا ، الفلبين ، الهند و الذي حدث حينها أن بورما ، أندونيسيا و الفلبين بسبب قضية السفر و تكاليفها المادية ، الشيء الذي سيعطي منتخب الهند مقعدا على طبق من ذهب ، المفاجأة كانت إنتشار أخبار أن  المنتخب الهندي الذي يلعب بدون أحذية إعتذر  لأن الاتحاد الدولي فيفا يرفض هذا الشيء .
لكن في واقع الأمر الحقيقة خلاف هذا الشيء ، الهند وقتها كانت قبل سنتين من المونديال قدمت واحدة من أفضل عطاءاتها  الكروية في الأولمبياد بلندن و خاض المنتخب  لاعبوها المنافسة حفاة القدمين ، أما حقيقة إنسحاب المنتخب فيقول عنها قائد منتخب الهند : (  لم تكن لدينا أي مشكلة في ارتداء الأحذية لكن الاتحاد الهندي كان مستهتر للغاية و كان همه الوحيد بطولة الأولمبياد .)

أما أحد مخضرمي الصحافة الهندية ” كوشيك باندي”  فيذكر في تقرير خاص عن الحادثة : (. بلا شك الصعوبات المالية كانت عائق ، لكن الاتحاد الدولي وقتها قدم عرض بتحمل جزء من التكاليف ، المصيبة الفعلية كانت في الإتحاد الذي لم يكن يقدر قيمة المونديال و لو رجع بهم الزمن لشاركوا هرولة .)

هل مدرب رميات التماس وظيفة حقيقة ؟

مدرب لرميات التماس !  لك أن تتخيل أنها وظيفة فعلا ، وظيفة ترسم على محياك الدهشة و أنت تسمع عنها للمرة الأولى  ، حتى أن المدرب “يورغن كلوب الذي أعطاها الضوء الأخضر للشهرة عام 2018 لم يكن قد سمع عنها حينها إلا  صدفة .
في صائفة ذلك العام لاحظ ” كلوب ” أن حصول فريقه على رمية تماس يعني فقدان الكرة ،  الرجل الذي يعشق السيطرة لم يرق له هذا فقام بطلب إحصائيات كشفت له أن فريقه يخسر الكرة بنسبة 55٪ بعد رميات التماس .

أخذ يبحث ” يورغن “عن الحل و لأن الصدفة خير من ألف ميعاذ قرأ في صحيفة عن دنماركي يعمل مدربا لرميات التماس ، إسمه ” توماس غنيومارك” حيث حقق نجاحا باهرا مع ميتيلاند الدنماركي بجعلهم يسجلون 30 هدفا باستغلال   4 مواسم عمل خلالها معهم ، و بالفعل إتصل ” يورغن كلوب” ب ” توماس” و جعله ضمن طاقمه الفني و قال  أحب التخصص ” توماس ” رجل محترف في عمله ، يقدم لنا الإضافة بلا شك ) .

و بنهاية موسم 2018/2019  تقول الإحصائيات بأن 13 هدفا من جانب ليفربول جاءت من رميات التماس ، كذلك ارتفت نسبة استحواذ ليفربول بعد تنفيذ رميات التماس لحوالي 68٪ ليقفز من المركز 18 بالدوري و حتى المركز الأول بيد أنه احتل المركز الثاني بين أندية أوروبا ، هل تعلمون من في المركز الأول ، إنه مبتيلاند الدنماركي وفق “أوكتا”

يمكنكم متابعة المزيد من القصص عبر موقعكم DailyMaroc

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى