أخبار

لاتسيو السبعينات فريق يحمل الأسلحة إلى الملعب و نجمه قتل بالرصاص

تذكير بفريق لاتسيو في السبعينات:

لاتسيو السبعينات كان من الفرق الذهبية بتاريخ النادي العاصمي في 1974 تحديدا الفريق حقق أول لقب دوري له متفوقا بنقطتين فقط عن صاحب المركز الثاني يوفنتوس ، جيل لاتسيو في ذلك الوقت لا ينساه تاريخ النادي ، ليس فقط من أجل حصوله على اللقب لكنه كان جيلا غريبا ، جيل جل لاعبيه يحملون أسلحة أينما ذهبوا ، و السبب آراء سياسية متعصبة للبعض منهم .
الشيء الذي كان لا يتوافق مع لاعبين آخرين و الذي نتج عنه في النهاية أن الفريق عنده غرفتين للملابس بسبب وجود الأسلحة ، لكن لاعب في الفريق كان خارج التغطية ” لوتشيانو ري كيتشوني ” أو الملاك الأشقر كنا كانو يلقبونه بسبب شعره الأشقر و خفة دمه .

وفاة “وتشيانوري كيتشوني” بسلاح ناري:

” لوتشيانو” كانت شخصيته الطريفة محببة من الكل و شغله الشاغل خارج الملعب هو أن يرسم البسمة على وجوه زملائه في الفريق
في ليلة من ليالي 1977 و تحديدا 18 يناير “لوتشيانو ” خرج مع زميله ” بيترو غيدين” و صديق ثالث من خارج النادي و كانوا يتمشون في شوارع العاصمة روما ، و كان معروف حينها أنه لما يلتقي ” لوتشيانو ” مع ” غيدين” فالمقالب و أحيانا المصائب لابد أن تكون حاضرة بعدها ، في يومها قرر الثلاثي دخول محل مجوهرات مملوك للتاجر ” برونو تابوتشيني” ، بفكرة من لوتشيانو ” الذي أراد أن يعمل مقلب .
بدأ التنفيذ بدخول الصديق الثالث إلى المحل بعدها بقليل دخل ” لوتشيانو ” رفقة زميله ” بيترو غيدين” و يصرخون الكل يرفع يده إلى السماء هذه عملية سرقة ) و غطوا وجوههم بالجاكيتات التي كانو يرتدونها .
لكن لسوء حظه ، أن مالك المتجر كلن قد سبق و سرق من قبل الشيء الذي جعلع يرخص لسلاح و يتركه معه في المحل و بمجرد دخولهم المتجر على أنهم لصوص ، مالك المتجر سحب السلاح و صوب رصاصة على صدر ” لوتشيانو” و الذي وافته المنية بعد ثلاثين دقيقو و كان آخر ما نطق به أنها مجرد مزحة ، نعم لقد كانت مجرد مزحة لكنها المزحة التي قتلت صاحبها ، و ليومنا هذا جماهير لاتسيو تخلد ذكرى وفاة ملاكها الأسقر ، فيما مالك المتجر آنذاك تم الإفراج عنه من منطلق أنه كان دفاع عن النفس.
للمزيد من القصص و الأخبار إنضموا لموقعنا DailyMaroc.live

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى